
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: خالد جرجور
البلد: لبنان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا,سفر وتجوال,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


إليــــــك غـــــزة إعتـــذاري إنــــــنــي خـــــجـــلٌ
مــــن حـــفـــنــة الأشـــــرار بــلا حياءٍ ولا وجلٍ
بــنـــي صهيــــون لا تـــعــجل بالـعـذاب الوابــــل
تمهل فســــــوط الله حتماً بالويــــلات عليكم نازل
الله أكبر نعلنها مدويـــةً على كـــــل معتدٍ ســـافــل
ســـينطق الحجر والشــجر هذا يــهوديُ قــــاتـــــل
صـدق الوحيُ الذاكــر وصــــدق الرســول القائـــل
يـــا
هذه القصيدة اعتذار للرسول الكريم عليه افضل الصلوات واتم التسليم من الصور المشينة التي رسمت ونشرت مرة اخرى :
منقولة للفائدة للشاعر احمد مطر
يــا رســول الله عـــذرا قالـت الدنـمـارك كـفـرا
قـد اســاءو حـيـن زادو في رصيد الكفـر فجـرا
حاكـهـا الاوبــاش لـيــلا و استحلوا السب جهرا
حـاولـوا النـيـل و لـكـن قـد جـنـو ذلا و خـسـرا
كـيـف للنـمـلـة تـرجــو أن تطـال النـجـم قــدرا
هل يعيب الطهـر قـذف ممـن استرضـع خـمـرا
دولـــة نصـفـهـا شـــاذ ولـقـيـط جـــاء عــهــرا
آه لـــو عـرفــوك حـقــا لاستهامـو فيـك دهــرا
سـيـرة المـخـتـار نـــور كيف لـو يـدرون سطـرا
لـو درو مـن أنـت يـومـا لاستـزادوا منـك عطـرا
قـطـرة مـنـك فـيــوض تستحق (العمر) شكرا
يـا رســول الله نـحـري دون نحرك أنـت أحـرى
أنت في الأضـلاع حـي لم تمـت و النـاس تتـرا
——————مرَاتبْ القنَاعة :
المرتبة الأوسط :
المرتبة الأدنى :
آثــَــار القَناعْة :
3. تحَقيْق شَكر المَنعْم سَبحانْه و تعَالىْ .
5 . الوَقـايْة مَـنْ الذَنــوْب التَــيْ تفَتــكْ بالَقـلبْ و تَـذهْـب الحَـسـنْات
كاَلحسْد و الغَيبْة و النَميمْة و الكَذْب .
———————————————
khalidjarjour
———————————————
khalidjarjour
.
بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين ..
فوجدتها ...
قلت له : هدئ من روعك ..
كيف اخترتها ؟؟قال لي : لم أكن أعرف عنها شيئا .
.
إلا أن إخواني كانوا يزكونها ..
وهي من مدينة بعيدة عنا ....
اسمها ( عائشة ) !!! لقد شدني اسمها حين ذكر لي ..
ولما ذهبت إلى خطبتها كنا في العشر الأواخر منرمضان ..
استخرت الله تعالى ..
سافرت إلى بلدها البعيد ..
تكبدت مشقة السفر فيالصيام ..
وطرقت البيت ..
خرج أخوها الذي كان على موعد معي ..
رحب بي .. ودخلت..
كان الوقت قبل المغرب بقليل ..لاحظت أن والدها ليس موجودا . قالوا لي إنه معتكف في المسجد .
.
سبحان الله !!!شيء طيب ..
صلينا معه العشاء ثم التراويح ..
ثم قدمني أخوها له : هذا ( فلان ).
رحب بي والدها ..
أردت أن أدخل في تفاصيل الموضوع فاجأني والدهابقوله:لا يمكنني الآن الدخول في أي تفاصيل .
.
لماذا ؟؟؟ ..
قال لي : لأن الوقت لا يسمح ..
.
أنا معتكف ،.
.
قال : هذا حقك ..هذه سنة.
.
.
وابتسم لي ..ثم قام إلى ناحية ..
رجعت إلى منزلهم مرة أخرى ..
في الطريق سألت أخاها باستحياء
.
.
-
.
.
لا أدري مرة أخرى : هل أفرح أم أستغرب ؟؟؟!!! علامات الاستفهام والتعجب لم تشغلني عن النظر إليها بعمق ..
.
سألتها : كم تحفظين يا أخت من القرآن ؟؟-
جزء عم .-
ثم استأذنت وقامت ..-
قلت لأخيها بغيظ مكتوم : لماذا لم تجلس معنا ؟؟-
ليس لك في الشرع إلا الرؤية ..-
ولم يمهلني للتفكير ، ولكن ابتدرني : إذا كان حدث القبول فلا تضيع وقتا .
.
-
هل جئت إلى هنا بدون تأكد منا ؟؟
ثم أردف
.
ويكفي إحضار أهلك مرة واحدة ، ثم في المرة التالية يتم الزفاف ..
.
.
الصورة صورة التزام كامل ..
وللكن لماذا لم يتكلم في التفاصيل ؟؟؟ ..
لماذا يستعجل الأمر ؟؟ ..
لعله رفففففقا بي …. وحتى ..يخخختصر التكالييف ..
ذهبت مع الأهل ..إلا والدي ..
رفض بشدة أن يذهب ..
قال لي : بنات عمك أولى بك ..
قال وهو ينهي الموضوع : اذهب لرخيصة المهر !!! وقليلة التكاليف ..
وخذ أمك معك ..ذهبت مع امي .. واعجبت عائشة امي ..
قلت لأمي : هل قالت لك عائشة شيئا عن حفظها للقرآن ؟؟ قالت : لا والله ..ولكني سمعتها تقول لأختها : بالليل إن شاء الله راجعي لي المتشابهات في سورة المائدة.
.
–
خصوصا وأنهم رفضوا بشدة هذه المرة أن نأتي مرةأخرى بحجة عدم التكلفة ..
وقال لي والدها بالحرف الواحد : يا بني نحن نريد رجلا يحفظ بنتنا ، ولانريد أن نرهقك ماديا في أي شيء ..
وأيضا لا نحب كثرة الدخول والخروج من أي أحد لمنزلنا ..
فعجل بالزواج ..عليك بالمجيء ولا تحمل هم التكاليف ،فقد قرر الوالد تجهيز عائشة حتى لا يثقل عليك ،واعتبرذلك هدية ..ثم سألت أمي : مارأيك في تعجيل الموضوع كما يطلبون ؟؟؟ قالت : اسأل والدك !!
قال لي والدي : يا بني ..نحن الآن في زمن العجائب .. ومن المناسب أن تعجل بالموضوع حتى تكتمل العجائب .
.
قلت: وما العجيب في هذا ؟؟؟ أليس خير البر عاجله ؟؟ ضحك ساخرا : البرررررر ..يعني السيييء الواااااضح .-
ولكن نحن لم نر عليهم إلا خيرا ..-
ولماذا لا يكون هذا نوعا من المعروف ؟؟؟قال بحسم : زمن الأنبياء انتهى.
.
زاغت الدمعة في عيني ..
تعثرت في رموشي ..
حيرة وقلق استبدا بي : ما هذا ..كل ما أراه هو من الالتزام الصحيح بالدين ..
.
.
لكن الأمر يحتاج إلى استخارة أخرى....
دخلت عليها ليلة الزفاف .
.
.
سلمت عليها ..
ابتسمت لي وردت السلام..
كانت ساحرة ..
كانت سارة رغم آثار السفر .
.
"
اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فطرت عليه .
.
.
استدركت الخطأ ...
وأعدت يدي إلى جنبي ..
ابتدرتها :كم تحفظين من القرآن ؟-
كله والحمد لله ..
قلتلها بثوورة مكتومة وكأني أعاتبها بصوت مبحوح :ألم تقولي لي إنك تحفظين جزء عم ؟ قالت : قلت لك ذلك تعريضا ولم أكذب .
.
.
.
هيا ..
{
وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُم}ومر شهرٌ كاملٌ .
.
.
ننام حتى قرب أذان الفجر ، فلا يكون بيننا وبين الفجر إلا الوضوء ..
لم يكن من دأبها طوال هذه الفترة قيام ليل أو صيام نهار ..ولازيادة في صلوات التطوع ..كان كل حرصها محصورا في التزين والتجمل والتعطر والدلال .
.
لم توقظني مرة لقيام الليل .
.
.
.
.
.
..
وكان لابد من الخضوع .
.
.
ولكي أحتاط لنفسي وحتى لا تقلق في حالة تأخري لظرف طارئ ،.
الا أن المهمة انجزت في وقتها ولم أحتج إلى الى تأخير .
.
.
طرقت الباب برقة فلم يرد أحد ..
قلت في نفسي : لعلها نائمة ..كرهت أن أوقظها ..
.
أدرته في الثقب بحذر شديد ..
فتحت ..
دخلت ..
سميت الله وألقيت السلام هامسا لا يسمعني أحد ..
أغلقت الباب بهدوء ..
.
وأنا في طريقي سمعت من داخل الحجرة شهقات صوتها وهي تشهق
.
شهقات مكتومة ، وصوتٌ مُتحشرج ،تقطعه آنات بكاء ونحيب. ماذا يحدث ؟؟؟!!! .
.
.
باب الحجرة لم يكن محكم الغلق ..
أدرت المزلاج ..
ودخلت ..
تسمرت ..
.
هذا المشهد لم يجل بخاطري ….عائشة .
.
زوجتي ….
ساجدة إلى القبلة ..
تتودد لله تعالى ..
.
تبكي وتشهق ….
تدعو وتتحرق ..ترجو وتتشوق .
.
.
والمناجاة والأنين.
ظلت ساجدة طويلا ..
..
.
وجلست ثم سلمت ….
أقبلت إلي مرحبة …
.
.
.
.
جلسنا ..أحسست أني ولدت من جديد ….
*
أين ذهبت ؟؟-
ذهبت فيك ..وذهبت إليك ...
رفعت بصري إليها….ساحرة ..مشرقة ….-
عائشة ..بارك الله فيك ….*
أي سلوك ..قيامك بالليل ..وبكاؤك لله .
قاطعتني : زوجي الحبيب ..وهل كنت تنتظر مني أن أقوم الليل في أول شهر لزواجنا ؟؟
ان غاية قربي إلى الله في هذه الفترة الماضية هو أن أتودد لك وأتقرب منك ..
.
.
لكن……...
لكنك لم تأمريني بصلة رحم ولا زيارة أهل طول الفترة الماضية ….ابتسمت ..
-
كيف أوجهك لشيء من هذا والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ؟؟؟ ما يدريني أن يزين لك أنني أريد أن تبتعد عني لحظة من الزمان ؟؟ لكنك حينما كنت تزور أهلك وتبرهم كنت أنا سعيدة من داخلي بصنيعك ..
.
استعد للإستيقاظ بالليل ..( ضاحكة بحنان ) وإلللللا ..صببت على وجهك الحلو هذا كوب الماء ....
تنفست بعمق….
*
لكن ..لي عليك عتاب ..
قلت بلهفة : ما هو ؟؟قالت: حينما تسافر بعد ذلك وترجع بالسلامة ….حاول تقدم علينا بالنهار وليس بالليل..
-
ولماذا ؟؟قالت : هذا هو الأدب النبوي الكريم للمسافر .
.
أليس النبي يقول : "إذا رجع أحدكم من سفره فلا يطرق أهله ليلا حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة"تفرستها …
.
قلت وقد أذهلني الحديث :- الشعثة ؟؟ والمغيبة ؟؟-
نعم..الشعثة والمغيبة هي التي لم تهتم بجمالها في وقت سفر زوجها. .وهذاهو المفترض في الزوجة الصالحة الأمينة ..هي تتزين لزوجها .. فإذا سافر تركتالتزين كله لعدم وجود الداعي له ..
فإذا رجع نهارا كان عندها الوقت لذلك ….
تنفست الصعداء..أنت أبهى الآن في عيني من كل جميل ( قلتها في نفسي) أدركتأنني أملك أعظم كنوز الأرض قاطبة ..نعم ..هي خير متاع الدنيا ..هذه هي ثمارأسرة آثرت الالتزام مهما كان غريبا على الناس ….
قال لي صاحبي :ومن يومئذ..
منذ عشرين عاما . .وأنا في سعادة تامةوههناءة عامة .. وخير وافر وبر زاخر ..
وذرية طيبة أحسنت أمهم تربيتهم على الطاعة واالإخلاص ..و..
قاطعته :{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }الله يجعلناو بناتنا مثلها ***منقـــــول
———————————————
khalidjarjour

كتبهاخالد جرجور، في 30 January 2009 16:21 PM———————————————
|
———————————————
khalidjarjour
——————————
1 -
الغفلة عن الهدف: إن من أشد أسباب الجرأة على المعصية: عدم إدراكالمرء للهدف الذي خلقه الله عز وجل من أجله، والغاية التي ينبغي أن يعيش منأجلها. وكثير من الناس تجد أهدافهم محصورة وقاصرة على الدنيا وعلائقها، كلهمهم في الحياة إشباع شهواتهم، وإرضاء نزواتهم، والبعض لا يعلم له هدفًا أصلاً،وإنما يعيش في هذه الحياة هملاً كما يعيش الحيوان، لا يعلم لِمَ خُلق، ولا لِمَيعيش. وقد حدد الخالق سبحانه وتعالى للإنسان هدفه وغايته، فقال عز وجل: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ والإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُون". إذن، فهدف الإنسانوغايته التي ينبغي أن يعيش من أجلها، هي عبادة الله عز وجل وحده، بالمفهوم الشامل،وبكل ما تحمله كلمة العبادة من معانٍ صحيحة، وهي التي عرَّفها لنا العلماء بقولهم: (إن العبادة هي كل ما يرضاه الله عز وجل من الأقوال والأفعال، الظاهرةوالباطنة). فكل قول باللسان، وكل فعل بالجوارح، وكل شعور وإحساس ظاهر أوباطن، ينبغي أن يُوجَّه لله عز وجل، ويتحول إلى عبادة له سبحانه وتعالى، ويعني ذلكدمج كل الأهداف والغايات المحصورة والقاصرة في هذا الهدف الأكبر، وهذا الدمج يعطيلها امتدادًا ورفعة وسموًّا، يربط الإنسان بخالقه عز وجل، ويجعله ينفلت من جاذبيةالطين والماء، ويحلق مع الملأ الأعلى.2 -
ضعفالإيمان: لا شك في أن ضعف الإيمان بالله عز وجل وباليوم الآخر سببكبير للإقدام على المعصية، فالعبد يعصي لأنه يحب شيئًا لا يحبه الله أو يبغض شيئًايحبه الله، أما الإيمان الكامل فيجعل العبد يحب ما يحبه الله عز وجل ويبغض ما يبغضهالله عز وجل، يقول صلى الله عليه وسلم: "لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتَّى يكُونُ هَوَاهُتَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِه". والإنسان ساعة المعصية لا يرى الله عز وجل، ولايرى ثواب المطيعين ولا عقاب العاصين، إنه لا يرى إلا لذة الذنب وتزيين الشيطان له،فهو كالعصفور الذي يرى الحب في الفخ، ولا يرى الفخ الذي فيه هلاكه، فيقتحم مُسرعًافيهلك والعياذ بالله.3 -
الجهل بالله عز وجل وأمره ونهيه وثوابه وعقابه: إن الجهل هو السمة المميزة للمجترئين على معصية اللهعز وجل؛ لأنهم لو عرفوا ربهم معرفة صحيحة لأحبوه وعظموه وأطاعوا أمره، وعلموا أنهسبحانه وتعالى أهل لأن يُتَّقَى، ولو تعلموا دينهم وشرعهم لوجدوا بغيتهم وسعادتهمفيه، ولو علموا ثواب الله عز وجل وعقابه لرغبوا في الثواب وخافوا منالعقاب. وقد قرن النبي صلى الله عليه وسلم بين رفع العلم وثبوت الجهل وظهورالمعاصي في آخر الزمان، فقال صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِأَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَظْهَرَالزنى". وقال ابن القيم رحمه الله: إن النفوس الجاهلة التي لا علم عندها قدألبست ثوب الذل والإزراء عليها والتنقص بها أسرع منه إلى غيرها.4 -
وسوسة الشيطان:5 -
الاغترار بعفو الله: كثير منالناس يقضي عمره يجمع المعاصي والسيئات، ومع ذلك يتعلق بحبال الأماني، وعنده أمل فيأن يدخل الجنة بغير حساب، أو لا تمسه النار إلا أيامًا معدودة. وتجد هؤلاءيتعلقون بأن الله عز وجل غفور رحيم، وأنه يتجاوز عن السيئات ويعفو ويصفح ويغفر،وينسون أن الله عز وجل كما أنه غفور رحيم لمن تاب وأناب، فهو سبحانه وتعالى منتقمجبار لمن عصى واستكبر. وقد قال عز وجل في سورة الحجر: "نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّيأَنَا الغَفُورُ الرَّحِيمُ * وأَنَّ عَذَابِي هُوَ العَذَابُالأَلِيمُ".6 -
القنوط من رحمة الله: إن بعضالعصاة يستعظمون ذنوبهم، وييأسون من إمكانية غفران الله عز وجل لهم؛ وذلك لأنهمأفنوا سنوات طويلة من أعمارهم غارقين في الرذيلة، لا يتورعون عن حُرمة، مضيعينللفرائض، متبعين للشهوات، متعدين للحدود!!. فيظن الواحد من هؤلاء أنه هالك لامحالة، وأنه سيدخل النار حتمًا، فيجعله هذا الاعتقاد يستمر في عصيانه، ويترك قيادهللشيطان يجره حيث شاء!!. ولقد نسي هذا وأمثاله أن مغفرة الله عز وجل أوسعوأكبر من ذنوبهم وإن كثرت، وأن رحمته سبحانه وتعالى لا تضيق يومًا بخطاياهم وإنتفاقمت، فقد قال عز وجل في سورة الزمر: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواعَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُالذُّنُوبَ جَمِيعًا إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم". إن الخوف من الله عز وجلمطلوب، ولكن المبالغة فيه قد تنتهي بالإنسان إلى اليأس من روح الله، والقنوط منرحمته.7 -
الاحتجاج بقدر الله: من الناس منيقول: ما دام كل شيء بقدر الله، فإن الله إذا شاء أن يهديني اهتديت وأقلعت عنالمعصية، وإن لم يشأ أن يهديني فلن أهتدي!!. وهذه حجة باطلة لا يُقصَد بهاإلا الهروب من مواجهة النفس بالحقيقة، فإن الله عز وجل الذي أخبرنا أن كل شيء خلقهبقدر، هو نفسه سبحانه وتعالى الذي أمرنا بطاعته ونهانا عن معصيته، ووعدنا الجزاءالأوفى يوم القيامة. ولو أن هذا المتكاسل عن العبادة النشيط في المعصية، قيلله: لا تستذكر دروسك، ونم طول العام، ولو قُدِّر لك النجاح ستنجح، أو إذا مرض قيلله: لا تذهب إلى الطبيب ولا تأخذ دواءً، ولو قُدِّر لك الشفاء ستُشفى، لو قيل لهذلك لهب قائلاً: إن كل نتيجة لها سبب يؤدي إليها، ولا بد من الأخذ بهذا السببلتحقيق هذه النتيجة، فالاستذكار سبب لحصول النجاح، والتداوي سبب لحصولالشفاء!!. لماذا نحتج بالقدر في أمر الدين والآخرة، ونأخذ بالأسباب ونجتهدفي أمور الدنيا؟!.8 -
الاحتجاج بحسن النية: كثير من الناس يحتجون على انحرافهم ومعاصيهم، وتقصيرهم فيالقيام بفرائض الإسلام، بحسن نواياهم، وأن الله سبحانه وتعالى رب قلوب، وأنه طالماأن القلب سليم، والنية صالحة فلا تضر المعصية، ولا يضر ترك الفريضة!!. وقدتضافرت النصوص الشرعية التي تأمر بإصلاح الباطن، مع النصوص الشرعية التي تأمربإصلاح الظاهر، وبالعبادات والتكاليف الظاهرة، وعلى المسلم أن يجمع بين هذه النصوصوتلك، فيصلح ظاهره وباطنه معًا، فأنت مطالب بإصلاح الاثنين، الظاهر والباطن، وليسأحدهما فقط. يقول عز وجل في سورة الأنعام: "وذَرُوا ظَاهِرَ الإثْمِ وبَاطِنَهُإنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ". وقديمًا قالوا: الطريق إلى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة.9 -
طول الأمل: طول الأمل معناه أن يعتبر الإنسان أن الحياة ستمتد معهوتطول، وأن الموت لا يزال بعيدًا، وأن في العمر متسعًا لمزيد من اللهو والغفلة،والسير في ركاب الشيطان. وطول الأمل يجعل الإنسان غافلاً عن حقائق كثيرة،وغفلته عن هذه الحقائق لا يجعلها أوهام، ولا يعفيه من التعرض لها، فإنها ستظل حقائقسواء صدَّق بها أو كذَّب، تذكرها أم غفل عنها. فمن هذه الحقائق: حقيقة الموت،وحقيقة الحياة في القبر في عذاب أو في نعيم، وحقيقة البعث يوم النشور، وحقيقة العرضعلى الملك الجبار، والسؤال عن القليل والكثير، وحقيقة المرور على الصراط، وحقيقةالخلود، إما في جنة عرضها السموات والأرض، وإما في نار وقودها الناس والحجارة. ومنهذه الحقائق أيضًا: حقيقة ضمان الرزق والأجل، وحقيقة حقارة الدنيا وهوانها على اللهعز وجل.10 -
حب الدنيا: روي عن النبي صلىالله عليه وسلم، أنه قال: "حُبُّ الدُّنيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَة"، وقال أيضًا صلىالله عليه وسلم: "مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّآخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَايَفْنَى". وقال يحيى بن معاذ: الدنيا خمر الشيطان، من شربها لم يفق إلا بينعساكر الموتى، نادمًا بين الخاسرين، قد ترك منها لغيره ما جَمَع، وتعلق بحبل غرورهافانقطع، وقدم على من يحاسبه على الفتيل والنقير والقطمير، فيما كُتِبَ عليه منالصغير والكبير، يوم تزل بالعُصاة القدم، ويندم المسيء على ما قدم.11 -
اتباع الهوى: يقول صلى الله عليه وسلم: "الْكَيِّسُمَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَنَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ". ويقول أيضًا: "ثَلاثٌ مُهْلِكَات: شُحٌّ مُطَاعٌ، وهَوًى مُتَّبَعٌ، وإعْجَابُ المَرْءِ بِنَفْسِهِ". وقالالسلف: إنما سُمِّي هوى؛ لأنه يهوي بصاحبه في النار. والهوى يدعو إلى تحصيل اللذةالحاضرة من غير تفكير في العاقبة، ويحث على نيل الشهوات عاجلاً، وإن كانت سببًاللألم والأذى في العاجل، ومنع لذات في الآجل.12 -
اقتحام الشبهات: والشبهات هي الأمور المختلطة التي لا يعلم كثير من الناس،أحلال هي أم حرام، وقد قيل: الشبهة أخت الحرام. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَامُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَن اتَّقَى الشُّبُهَاتِاسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِيالْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ،أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِمَحَارِمُهُ".13 -
الكِبْر: يقول عز وجل فيسورة البقرة: "وإذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ العِزَّةُ بِالإثْمِفَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ولَبِئْسَ المِهَادُ"، إن هذه صفة الكافر والمنافق الذاهببنفسه زهوًا واختيالاً، يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كفى بالمرء إثمًا أنيقول له أخوه: اتق الله، فيقول: عليك بنفسك، مثلك يوصيني!. وبهذا الداءامتنع عبد الله بن أبي بن سلول عن الإيمان، وبه تخلف الإيمان عن أبي جهل، وكذلكسائر المشركين، فإنهم كلهم لم يكونوا يرتابون في صدقه صلى الله عليه وسلم، وأن الحقمعه، ولكن حملهم الكبر على الكفر والعناد.14 -
مخالطة أهل المعاصي وقرناء السوء قال بعض السلف: ليس شيء أضر على القلب منمخالطة الفاسقين والنظر إلى أفعالهم. وقُل لي من صاحبك، أقول لك منأنت. ومخالطة العصاة تجعل القلب يألف المعصية ويجترئ عليها، فينساق وراءالعصاة وهو لا يدري. والرفيق السيئ قاطع طريق بينك وبين الله، فكلما سلكت درب اللهعز وجل حاول أن يصرفك عنه إلى طريق الغواية، وعندما يأتي يوم القيامة سيتبرئ منك،ويلقي باللوم كله عليك، وساعتها تتمنى لو أعطيت لك الفرصة لتتبرأ منه كما تبرأ هومنك، ولكن لا تجد سوى الحسرة والندم، يقول رب العزة سبحانه وتعالى في سورة الفرقان: "ويَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَالرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا ويْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إذْ جَاءَنِي وكَانَ الشَّيْطَانُلِلإنسَانِ خَذُولاً".15 -
شيوع الفتن وفسادالمجتمع: من الناس من يعرض عن دينه، وينهمك في المعاصي، ويقول: أكثرالناس يفعلون هكذا، لماذا أخالف الكثرة؟ ولماذا أشذ عن المجتمع؟ إني أفعل كما يفعلالناس!! وهل معقول أن هذه الكثرة الغالبة على خطأ؟ وهل سيعذب الله عز وجل كل هؤلاءالناس؟. أما سمع من يقول ذلك ويغتر بهذه الشبهة الفاسدة، آيات القرآن الكريمالتي نزلت تتْرى لتحذر الناس من الاغترار بالكثرة العاصية الهالكة؟؟ يقول عزوجل في سورة الأنعام: "وإن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنسَبِيلِ اللَّهِ"، ويقول في سورة يوسف: "ومَا أَكْثَرُ النَّاسِ ولَوْ حَرَصْتَبِمُؤْمِنِينَ"، ويقول في سورة الأعراف: "ولَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لايَعْلَمُونَ". كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضح لنا أن الله عز وجل لايبالي بكثرة العاصين وقلة الطائعين، ولا يضره سبحانه وتعالى أن يعذب أهل الأرضجميعًا إن عصوه، والدليل على ذلك أن نسبة من يدخل الجنة إلى من يدخل النار هي واحدفي الألف!!. فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يَقُولُ اللَّهُ: يَا آدَمُ.. فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِييَدَيْكَ.. قَالَ: يَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ.. قَالَ: وَمَا بَعْثُالنَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةًوَتِسْعِينَ". فهل تضمن أن تكون أنت هذا الواحد بين ألف ممنحولك؟؟. فينبغي للمسلم أن يأنف لنفسه من أن ينعق مع الناعقين، ويسدر معالسادرين، ويحمل المباخر للعصاة الظالمين، ويسير في ركابهم، متخليًا عن دينهوعقيدته، تائهًا في زحامهم، بل ينبغي له أن يقاوم الذوبان في هذه اللجة، مستعينًابالله عز وجل، وبالرفقة الصالحة والغرباء من أمثاله، يقول صلى الله عليه وسلم: "لاتَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْتُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلا تَظْلِمُوا". وليس الضعف وكثرة العصاةبعذر مقبول عند الله عز وجل للمُضِي في طريق المعصية، فأرض الله واسعة، وفي الهجرةمندوحة للمستضعفين، إن لم يستطيعوا حماية دينهم وعقيدتهم، يقول عز وجل في سورةالنساء: "إنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوافِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُوسَاءَتْ مَصِيرًا". فلا تستوحش الطريق أخي الحبيب، لقلة سالكيه، ولكن اطمئنلوعد الله ووعد رسوله، واعلم أنك على الحق المبين.16 -
اختلاط المفاهيم والمصطلحات: أحيانًا ما يطلق الناس -بحُسْن نية أوبسوء نية- بعض المصطلحات والمفاهيم، ويسمون الأشياء بأسماء معينة، فتكتسب الأسماءأو المسميات معانٍ أخرى تخالف الحقيقة، فتجعل الحرام حلالاً، والمفروض مكروهًاومُعابًا. وتشيع تلك الأسماء والمصطلحات والمفاهيم، فيحدث نتيجة لذلك سوءالفهم، وتنشأ الشبهات، وتشتد الخصومات. من هذه المصطلحات: (التعصب)،و(التطرف)، و(الرجعية)، و(الإرهاب)، و(المجاملة). ومن هذه المفاهيم: (العمل عبادة)،و(روح الشريعة لا نصوصها)، و(الدين يُسر). ولو نحينا تلك المصطلحات المحدثة،والمفاهيم المغلوطة في ذاتها، أو المغلوطة في فهم معانيها، ورجعنا عن هذه الأسماءالعرفية، ورجعنا إلى الأصول الصحيحة لها، لتبين لنا وجه الحق.17 -
سلطان العادة: وهذا السبب وإن كان أضعف الأسباب فهوأغلبها على الناس، فدين العادة هو الغالب على أكثر الناس، والانتقال عنه كالانتقالمن طبيعة إلى طبيعة ثانية. ولذا قيل: "خير عادة ألا تكون لك عادة".18 -
ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: نهى النبي صلىالله عليه وسلم عن السكوت عن المنكر إذا علم به المرء أو رآه، وكان في استطاعتهتغييره دون مفاسد، فإن السكوت على المنكر من أفظع الأمور التي تضيع كرامة المرء فيالدنيا وتوجب العقاب الشديد في الآخرة. وبيّن أن ترك الأمر بالمعروف والنهيعن المنكر سبب للعنة، فقال عز وجل في سورة المائدة: "لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوامِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَبِمَا عَصَوْا وكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍفَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ"، وقال صلى الله عليه وسلم معلقًا علىهذه الآية: "إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمْ النَّقْصُ، كَانَالرَّجُلُ فِيهِمْ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ فَيَنْهَاهُ عَنْهُ، فَإِذَاكَانَ الْغَدُ لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُوَشَرِيبَهُ وَخَلِيطَهُ،فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، وَنَزَلَفِيهِمْ الْقُرْآنُ"، وَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُتَّكِئًافَجَلَسَ، فَقَالَ: "لا، حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدِ الظَّالِمِ فَتَأْطُرُوهُعَلَى الْحَقِّ أَطْرًا". نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنبنا طرق وأسباب معصيته، وأن يهدينا إلى طريق طاعته وتقواه، وأن يبلغنا رضاه.. اللهم آمين—————
khalidjarjour
———————————————
khalidjarjour

كتبهاخالد جرجور، في 30 January 2009 16:21 PM———————————————
|
———————————————
khalidjarjour

كتبهاخالد جرجور، في 30 January 2009 16:21 PM———————————————
ابني يكفى إني شبعا بالآهات والحسر
عقد اللسان فمقلتي نبع ووجداني سقر
ماذا أقول ونحن في دنيا التكاسل والبطر
ماذا أقول لعالم أعمى البصيرة والبصر
أمم تـباع وتشترى بيع السنابك بالغرر
عفوا بني فلا أرى بالدرب غير شديد منحدر
عقد مرت سنواته بين التـشرد والسفر
عما تسائلني ؟ عن قوم أصابهم الخدر
ها نحن في مأساتنا ذهب الأمان وبقى الخطر
دنيا الجرائم بني الطفل يذبح فيها كالبقر
صهيون تقـتل أخوتي والعرب تعقد مؤتمر
أذناب أمريكا غدوا عميا فليس لهم نظر
حبر على ورق فلا
———————————————
غزة ثبات العزة
———————————————
غزة ثبات العزة
إليــــــك غـــــزة إعتـــذاري إنــــــنــي خـــــجـــلٌ
مــــن حـــفـــنــة الأشـــــرار بــلا حياءٍ ولا وجلٍ
بــنـــي صهيــــون لا تـــعــجل بالـعـذاب الوابــــل
تمهل فســــــوط الله حتماً بالويــــلات عليكم نازل
الله أكبر نعلنها مدويـــةً على كـــــل معتدٍ ســـافــل
ســـينطق الحجر والشــجر هذا يــهوديُ قــــاتـــــل
صـدق الوحيُ الذاكــر وصــــدق الرســول القائـــل
يـــا مســـــــلم تعالى فاقتله أنت عن كل الأوائــــــل
مهلاً يا أسـد غـزَََة وصبراًً آل ياسـرإنكم للجنة آهــل
الله الله يا غزة اصمدي فمؤتمر العرب ليس له طائل
سئمنا شرعة حقوق الإنسان بالدم الشريف الســائــل
وانحياز الدول تجاه كرامة الأمة لمن شر الدلائـــــل
على قيــــام الســــاعة ألا إن الخيِرين قلائــــــــــــــل
خالد إ. جرجور
كتبهاخالد جرجور، في 27 January 2009 20:06 PM———————————————
نصيحة أب لابنـــه
بني
… لكي تكون ملكا مهابا بين الناس ..
إياك أن تتكلم في الأشياء
إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر ..
وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور..
وإياك والشائعة ..لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر ..
وإذا ابتلاك الله بعدو .. قاومه بالإحسان إليه .. ادفع بالتي هي أحسن ..
فإن العداوة تنقلب حباً ..
*———– —–*
إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان ..
يذوب المظهر .. وينكشف المخبر ! ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟
إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !
أو تعامل معه بالدينار و الدرهم فانه يكشف معادن الناس فان الاموال تغير
*———– —–*
وإذا هاجمك الناس وأنت على حق .. أو قذعوك بالنقد.. فافرح ..
إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر .. فالكلب الميت.. لا يُركل !
ولا يُرمى إلا الشجر المثمر !
*———– —–*
بني :
عندما تنتقد أحداً .. فبعين النحل تعود أن تبصر ..
ولا تنظر للناس بعين ذباب … فتقع على ما هو مستقذر!
*———– —–*
نم باكراً يا بني .. فالبركة في الرزق صباحاً ..
وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن .. لأنك.. تسهر !
*———– —–*
وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر …
وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر !
سأذهب بك لعرين الأسد .. وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر!!
ولكن لأنه .. عزيز النفس .. لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور !
*———– —–*
سأذهب بك للحرباء .. حتى تشاهد بنفسك حيلتها !
فهي تلون جلدها بلون المكان .. لتعلم أن مثلها نسخ… تتكرر !
وأن هناك منافقين .. وهناك أناس بكل لباس تتدثر !
وبدعوى الخير .. تتستر !
*———– —–*
تعود يا بني .. أن تشكر ..اشكر الله !
يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر !
أشكر الله وأشكر الناس .. فالله يزيد الشاكرين !
والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !
*———– —–*
اكتشفت يا بني .. أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق!
وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق ! بمن كان مثلك!
*———– —–*
بني …
وفر لنفسك بديلاً لكل شيء .. استعد لأي أمر !
حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر !
واستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن .. قد لا تتكرر !!
*———– —–*
لا تتشكى ولا تتذمر .. أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة ..
اهرب من اليائسين والمتشائمين ! وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !!
*———– —–*
لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك … و إياك أن تسخر من شكل أحد …
فالمرء لم يخلق نفسه .. ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر
من صنع الذي أبدع وخلق وصور !!
*———– —–*
لا تفضح عيوب الناس .. فيفضحك الله في دارك ..
فالله الساتر .. يحب من يستر ولا تظلم أحداً ..
وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر أن الله هو الأقدر !
*———– —–*
وإذا شعرت بالقسوة يوماً .. فامسح على رأس يتيم ..
ولسوف تدهش .. كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !
*———– —–*
لا تجادل .. في الجدل .. كلا الطرفين يخسر !
فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن !
وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر …
لقد انهزمنا كلنا .. الذي انتصر … والذي ظن أنه لم يُنصر !
*———– —–*
لا تكن أحادي الرأي .. فمن الجميل أن تؤثر وتتاثر !
لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين … وإذا شعرت
بأن رأيك .. مع الحق ..
فاثبت عليه ولا تتأثر !
*———– —–*
تستطيع يا بني أن تغير قناعات الناس …
وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر !
ليس بالسحر ولا بالشعوذة … فبابتسامتك .. وعذوبة لفظك ..
تستطيع بهما أن تسحر !!
ابتسم … فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا.. (عبادة) وعليها نؤجر !!
========
في الصين …… إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر ..
إن لم تجد من يبتسم لك .. ابتسم له أنت !
فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر .. بسرعة .. تتفتح لك القلوب لتعبر !!
*———– —–*
وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك .. دافع عن نفسك .. وضح .. برر !
لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر ..
تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر !!
بني ..ترفع عن هذا .. إنه يسوءني هذا المنظر !!
*———– —–*
لا تحزن يا بني على ما في الحياة ! فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى ..
حتى يرانا الله .. هل نصبر ؟؟؟
لذلك …..هون عليك ….ولا تتكدر ! وتأكد بأن الفرج قريب …
فإذا اشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر !!
*———– —–*
لا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى ..
فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب .. وننشر !!
أنظر للغد .. استعد .. شمّر !!
كن عزيزاً .. وبنفسك افخر !
فكما ترى نفسك سيراك الآخرون ..
فإياك لنفسك يوماً أن تحقر !!
فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر ..
وأنت فقط من يقرر أن يصغر !
*———– —–*
كتبهاخالد جرجور، في 29 December 2010 18:02 PM———————————————
———————————————
khalidjarjour










